الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦٩الكلام في أقسام الصيام
ثُمَّ إِنَّهُ أخذ في:
الكلام على أقسام الصيام بالنظر إلى حكم الشرع فيه، فقال:
أَقسَامُهُ فَرضٌ وَمِنهُ … نَذرُ … وَمِنهُ ذُو تَمَتُّعٍ … وَسَترُ
يَستُرُ بَعضَ زَلَّةِ … الإِنسَان … كَالقَتلِ وَالظِّهَارِ … وَالأَيْمَانِ
وَمِنه مَندُوبٌ وَمِنهُ … يُحجَرُ … وَمِنهُ مَكْرُوهٌ وكُلاًّ … نَذْكُرُ
فَرَمضَانُ وَاجبٌ … صِيَامُهُ … وَالنَّذرُ حَتَّى تَنقَضِي … أَيَّامُه
كَذلِكَ مَا كَانَ لِتَكفِيرٍ … وَمَا … كَانَ لِذِي تَمتُّعٍ قَد … لَزِمَا
إِن لَم يَجِد هَديًا فَثَمَّ … لَزِمَهْ … صِيامُ عَشرٍ فَاتِهَا … مُتَمَّمَهْ
فَصُم ثَلاَثًا مِنهَا فِي الْحَجِّ … وَمَا … بَقِي فَصُمهُ إِن رَجَعتَ … فَافهَمَا
٤٬٨٥٠ / ٥٬٣٨٩