الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٨٣ونسبه أبو نبهان وغيره إلى الأكثر.
ومن احتلم فصام أياما ثُمَّ فطَّرته أمّه كرها: فقيل: عليها كفَّارة ذلك اليوم، وصيام شهرين متتابعين، وعليه هو أيضا بدل ما أكل من الشهر، وكفَّارة واحدة صوم شهرين متتابعين.
ووجه ذلك: أنَّ الأم قد تسبَّبت لإفطاره فلزمتها كفَّارة التضييع، وهو لا يَحلّ له أن يتبع أمّه في معصية الله، فلزمه البدل والْكَفَّارَة لهذا الْمعْنَى.
وكذلك قيل في من جبر عبده على الأكل في رمضان: إنَّه لا يؤمن، وعليه الْكَفَّارَة إذا كان العبد بالغا. وذلك نظر إلى أصل التسبُّب، والله أعلم.
٤٬٨٦٤ / ٥٬٣٨٩