معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١١١

الْمَسْأَلَة السابعة: في صَوْمِ عَاشُورَاء

بالْمدِّ على الْمشهور، وحكي فيه القصر. وزعم ابن دريد: أَنَّهُ اسم إسلامي، وأَنَّهُ لا يعرف في الجاهلية.

واختلف أهل الشرع في تعيينه: فقال الأكثر: هو اليوم العاشر من الْمحرَّم. ولم يعرف أبو سعيد الكدمي غيره، ونسبه ابن الْمنذر إلى سعيد بن الْمسيب، والحسن البصري.

وذُكر عن ابن عباس: أن عاشوراء اليوم التاسع -يعني- من الْمحرم.

وقال آخرون: /84/ يصوم التاسع والعاشر. كذلك قال ابن عباس، وأبو رافع صاحب أبي هريرة وابن سيرين والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق.

واشتقاق الاسم يؤكد القول الأَوَّل، وهو قول الأكثر.

وعن ابن عباس أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَئِن بَقِيتُ إِلَى قَابِل لأَصُومَنَّ التَّاسِع»، فمات قبل ذلك.

وهو ظاهر أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم العاشر، وهمّ بصوم التاسع فمات قبل ذلك،

٤٬٨٩٢ / ٥٬٣٨٩