معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٨٦

الجهة السابعة: في الْمسافر يفطر في سفره ثُمَّ ينوي صيام نذر أو كَفَّارَة أو نفل ما دام مسافرا

الجهة الثامنة: في الْمسافر يصبح مُفْطِرا ثُمَّ يدخل بلده

الأمر الثاني: في إفطار الْمريض

الأَوَّل: في صفة الْمرض الذي يبيح الإفطار في الحضر

الاختلاف الثَّاني: في الْمريض يصبح صائما ثُمَّ يفطر /180/

الأمر الثالث: في قضاء رمضان لِمَن أفطره بعذر أو غير عذر

الطرف الأَوَّل: في قضاء الْمريض والْمسافر إذا مات في الْمرض أو السفر وكان قد أفطر

الطرف الثَّانِي: في اشتراط التتابع في القضاء

ذكر الأسباب الْموجبة لصوم رمضان

الْمَسْأَلَة الأُولَى: [في تعريف شعبان والإكثار من الصوم فيه]

الْمَسْأَلَة الثانِية: في أن كمال شعبان سبب لوجوب الصَّوْم برمضان

تنبيهات:

الأَوَّل: في أيّام الشّهر

التنبيه الثاني: في استنباط أصحابنا من قوله ?

التنبيه الثالث: في قوله ? شهران لا ينقصان

الْمسألة الثالثة: في رؤية الْهلال

الأمر الأول: في وقت رؤية الِهلال

٥٬٠٦٧ / ٥٬٣٨٩