الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٣٦وَالْخُلْف فِيمَا أَدْخلَ … النِّسْيَانُ … فِي الْجَوْفِ أَوْ أَدْخَلَهُ … الإِنْسَانُ
عَلَى الْخَطَا أَوْ جَاءَ مِنْ غَيْرِ … الْفَمِ … فَدَخَلَ الْبَطْنَ كَكُحْلٍ … فَافْهَمِ
وَكَالدَّوَاءِ مِنْ جِرَاحٍ … دَخَلاَ … وَالْمَاءُ إِنْ فِي أُذْنِهِ … تَخَلَّلاَ
وَدَاخِلٌ فِي الأَنْفِ والأنفُ … أَشَدْ … فَالنَّقْضُ بِالدَّاخِلِ مِنْهُ … مُعتَمدْ
يعني: أن للفطر أسبابا تبيحه أو توجبه في شهر رمضان، /253/ وأن ذكرها تقدم (فيما غبر)، أي: فيما مضى من النظم، وهي: السفر والمرض، فإنَّ كل واحد منهما مبيح للإفطار؛ والحيض وهو موجب للإفطار، ومثله النفاس.
وتقدم أن صوم يوم العيدين حرام، وأن صوم الشك وأيام التشريق مكروه، وقيل: حرام.
فهذه الأمور التي مضى ذكرها، وها أنا أذكر في هذا الباب أسبابا أخر تبيح الإفطار، أو توجبه، أو تبطل الصوم.
٥٬١٠٥ / ٥٬٣٨٩