معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ١٨٤

قال:

وَيَلْزَمُ القَضَاءُ أَهلَ … الفِطرِ … إِلاَّ الذِي جُنَّ جَمِيعَ … الشَّهْرِ

أَوْ يَومَهُ جَمِيعَهُ … فَليسَ فِي … مَا جُنَّ فِيهِ مِنْ قَضَاءٍ … فَيَفِي

لأَنَّهُ فَرَائِضُ لاَ … فَرْضُ … فَلاَ يَعُمُّ الصَّومَ فِيه … نَقضُ

كَذَاكَ مَنْ فَطَّرَه مَسُّ … الْكِبَرْ … لَكِنَّهُ يُطْعِمُ مِسْكِينًا … أَضَرْ

عَنْ كُلِّ يومٍ كَانَ فِيهَا … فِطْرُه … مُدَّيْنِ حَتَّى يُكْمِلَنَّ … شَهْرَهُ

كَذَاكَ مَنْ أخَّرَ مَا … عَلَيْهِ … مِنَ القضَا حَتَّى أتَى … إِلَيْهِ

فَإِنَّهُ يَصومُ مَا قَدْ … حَضَرَا … وَيُبدِلُ الْمَاضِيَ … وَليُكَفِّرا

يعني: أن قضاء رمضان يلزم من كان مفطرا فيه لعذر أو لغير عذر؛ فالأول: كالمريض والمسافر والحائض والنفساء. والثاني: كالمتعمد لإفطاره.

وقد تقدم النزاع في المخطئ والناسي،

٥٬٢٥٣ / ٥٬٣٨٩