معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٢٧١

/470/ مريضا، ولا يشهد جنازة، ولا يَمسّ المرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجته إِلاَّ لِما لابد منه، ولا اعتكاف إِلاَّ بصوم، ولا اعتكاف إِلاَّ في مسجد جامع".

وهذا الحديث الجامع أصل يدور عليه غالب مسائل الاعتكاف، وعليه عوّل المشدّدون في ذلك، وللمرخصين أدلة أخرى.

ثُمَّ إن قولها: "إِلاَّ لِما لابد منه" يشمل جميع الخصال المستثناة في الباب، فإن الكل لابد منه.

أما عيادة المريض فَإِنَّمَا يرخص فيها وهو مار لا يعرج يسأل عنه كما تقدم.

والمنفي هاهنا العروج عليه، والمكث معه على حسب العادة، والله أعلم.

وفي المقام مسائل:

٥٬٣٤٠ / ٥٬٣٨٩