معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

قَالَ: فالْغُسْل أحبّ إلينا إِلاَّ أن يستيقن أَنَّهُ مذي.

قِيلَ: وما ترى إن رَأَى أَنَّهُ جامع وأنزل إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَر شهوة، وانتبه وَلَم ير شَيئًا، وَلَم ير بلَّة فَلبث قليلا فرَأَى بلَّة قليلة، فظنَّ أَنَّهُ مذي والرجلُ مُمذٍ أو ليس بِمُمذٍ؟ قَالَ: فأنا أرجو أن لا يَكُون عَلَيهِ غسل.

قِيلَ: وما ترى إن رَأَى أَنَّهُ جامعٍ وأنزل ورَأَى شهوة فانتبه وَلَم ير شَيئًا إِلاَّ بلَّة قليلة، فظنَّ أَنَّهُ مذي، والرجلُ مُمذٍ أو ليس بِمُمذٍ؟ قَالَ: قَالَ: فالْغُسْل أحبّ إلينا حَتَّى يستيقن عَلَى الْمذي، وَالله أَعلَم.

٦٣٣ / ٥٬٣٨٩