معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦

أَحَدهَا: الزيَادَة عَلَى الأَصْلِ، فإنِّي قَد ذَكَرتُ أشياءَ لَمْ تَكن فِيه، وذَلِكَ كمُقَدِّمَة هَذَا الكتَابِ، وكتاب الحقوقِ كُلِّه، وغالِب مَسَائِل الْخَاتِمَة، وكَثِيرا من الْمَسَائِلِ فِي خَلَلِ الأبوابِ.

وثَانِيهَا: المخالفَة فِي الترتيبِ والوضعِ، فَإنَّ الأنسبَ بأَهْلِ الزَمَانِ الحال الذِي وَضعنا عَلَيهِ /47/كتابَنا، والأوفَق بأفهامهِم مَا صَنعنَاه فِي تَرتيبنَا.

وثَالِثُهَا: تَصحيح بَعْضِ الأَقوَال، وتَرجِيح بَعْض عَلَى خلافِ الحالِ السابقِ.

ورَابِعهَا: حَذف المتكرِّر فِي أبوابِ الأَصْل مَع الاستغناءِ عَنه بِعَدم التكريرِ.

وخَامِسهَا: تَحرير مَسَائِل خِصالِه وتَوضيحهَا لإفهامِ أَهْلِ الزَمَان.

وسَادِسهَا: اختصارُ ألفاظِه ومَعانيه، فإنِّي قَد سَلخت مَعاني الكتَاب من لفظِه، وصببتُه فِي قالبٍ آخَر عَلَى غَير ذَلِكَ الوضعِ والتَّرتِيب.

فقَولُهُ: (دُرَرًا): جَمع دُرَّة، وهِي اللؤلؤةُ العظيمة الكبيرةُ، استعارَة ها هنا للمَسَائِل المزيدَة لِعِظم شأنِها، وجلالَة قدرِها.

وقَولُهُ: (عَدِيدَة): أَي صَوابُها بَيْنَ أَهْلِ الْمَعرِفَة بالفنِّ، إذ مَعْنَى الواضِح هو الظاهِر المنكشِف.

و (الأَعلاَم): جَمع عَلَم، وهي العلامَة عَلَى الشيءِ، يُقَالُ: "ظَهرَت أعلام المكانِ" إذا انكشَفت عَلاماته.

٩٦ / ٥٬٣٨٩