معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

وقَولُهُ: (وَرُبَّمَا عَدَلت … الخ) (رُبَّ): هَا هنا للتقليلِ.

و (العدلُ) عَن الشَّيْءِ الميلُ عَنه إِلَى غَيره.

و (التصحيح) فِي اللُّغَةِ: إزالةُ السقمِ من المريضِ، واستعمِلَ ها هنا لبَيَان ما هُو الأصحُّ من أقوالِ الْمُجتَهِدين.

وَ (الأعدَلُ): هُو الأقربُ إِلَى العدلِ، وَهُوَ مَصدر بِمَعْنَى العدالَة، وَهُوَ الاعتدالُ والاستقامَة، وَهُوَ الميلُ إِلَى الْحَقِّ. وَقيل: العدلُ عبارَة عَن الأَمْرِ المتوسِّط بَيْنَ طرفَي الإفراط ِوالتفريط، والْمَعْنَى واحِد.

و (التَرجِيحُ): إثباتُ مَرتبة فِي أحدِ الدَّلِيلين عَلَى الآخَر.

و (الحذف): هُو إسقاطُ الشَّيْءِ لَفظا وَمَعْنى، فإن أُسقِط لَفظًا دُون مَعْنًى فَهو الإضمارُ.

و (التكرَارُ): عِبارة عَن الإتيان بِشَيْءٍ مرَّة بَعْد أُخرَى.

و (التحرِير): هُو التخليصُ، مَأخوذٌ مِن حرَّرتُ العبدَ: إِذَا خلَّصته من الرقِّ.

و (الاختصار): هُو الإقلالُ من اللفظِ وَإن لَمْ يَكثُر الْمَعْنَى، واشترطَ بَعْضُهم معَ قلَّة اللفظِ الإكثار مِن الْمَعْنَى.

٩٩ / ٥٬٣٨٩