من ملامح المدرسة الإباضية من خلال كتاب آثار الإمام الربيع بن حبيب كهلان بن نبهان بن عبد الرحمن الخروصي

ملامح المدرسة الإباضية من خلال كتاب آثار الإمام الربيع بن حبيب لكهلان الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٤

الأمر الأول أن الإمام الربيع بن حبيب فيما يبدو لي – والله أعلم – تُوُفي ودفن في البصرة ولم يتوفى ولم يدفن في عمان لأن ما يستدل به كثيرٌ من الناس من أن الإمام موسى بن أبي جابر صلى على الإمام الربيع بن حبيب يوجد في كتب الأثر عندنا أنه صلى عليه صلاة الغائب لما بلغه خبر موته بالبصرة، هكذا في النص الذي وجدته في عددٍ من كتب الأثر، سواءً كان في ( بيان الشرع ) أو مما وُجد منسوباً إلى الإمام أبي سعيد الكدمي. فإذن الإمام الربيع بن حبيب طبعاً هذا أنا لا أقطع به لكن أقول هذا الذي وجدته لأن هناك قبراً معروفاً للإمام الربيع بن حبيب في ولاية لوا، لعل هناك أدلة أخرى أقوى من هذا الدليل لكن الذي وجدته أن الإمام موسى بن أبي جابر صلى عليه صلاة الغائب لما بلغه خبر موته بالبصرة.

١٤ / ٣٦