ملامح المدرسة الإباضية من خلال كتاب آثار الإمام الربيع بن حبيب لكهلان الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٤نقطة أخرى تضاف إلى هذا الكتاب أنه يرد على مزاعم بعض كتّاب المقالات من المسلمين – للأسف الشديد – الذين لا نعرف ما الذي قادهم إلى قول وتدوين ما دونوه عن فقه المذهب الإباضي كالشهرستاني وابن حزم مثلاً نسبوا إليهم أموراً عجيبة غريبة. هذا المختصر البسيط من آثار هذه المدرسة يثبت أن ما ذهب إليه هؤلاء بعيد عن الإنصاف بعد المشرق عن المغرب؛ ليس شيٌْ مما نسبوه إلى هذه المدرسة موجوداً حتى في هذه المختصرات الفقهية لا في علوم أوائلهم ولا في علوم وآثار من جاء بعدهم.
٢٤ / ٣٦