من أحكام الصوم لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٢وفيها تجد سند كل ما ذكرنا من الأحاديث(1) ، وقد حُذف قصد التخفيف ولا أدّعي أني ألممت بكل ما يتعلق بالصوم ولكن حسبي هذا الذي جمعت راجيا من الله تعالى أن ينفع به وأن يتجاوز عنّا ما ارتكبنا فيه من سهو أو خطإ أو نسيان .
حكم الصوم :
قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ - أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))(2) .
(1) * - الشيخ الجعبيري قصد من خلال هذا الكتيب القيم الاختصار والتخفيف على القارئ حتى يكون في متناول طالب العلم والقارئ العادي على حد سواء ، فنلاحظ أنه تعمد عدم تخريج الأحاديث حتى لا يثقل كاهل الكتاب ، وقد طُبع هذا الكتيب القيم في سنة 1982م بمطبعة فانزي بتونس ، وهي طبعة قديمة ونادرة ؛ فرأيت أن أقوم بطباعته من جديد ونشره عبر مواقع الشبكة العالمية " الإنترنت " حتى يسهل الحصول عليه لمن أراده ، ورأيت أن أضيف إضافة جديدة حتى يتميز عن طبعته الأولى فقمت بتخريج الأحاديث الواردة في المتن معتمدا في ذلك على قرص " المكتبة الألفية للسنة النبوية " ؛ وكذلك قمت بوضع الهوامش في أسفل المتن ، بعد أن كانت في قلب المتن على غرار التآليف المتقدمة ؛ وأما بخصوص تخريج الآيات والتعريف ببعض المصطلحات الغامضة والإحالة إلى بعض المصادر فهي للشيخ الجعبيري … ( القَفَّافُ العُماني ) .
(2) البقرة : 183- 184.