من جوابات الإمام أفلح بن عبد الوهاب أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم

من جوابات الإمام أفلح بن عبد الوهاب تحقيق عمر فخار - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

امتاز عهد الإمام أفلح بالتقدم الفكري والثقافي وكثرة العلماء، كما امتاز بالتطور الاقتصادي وارتفاع المستوى المعيشي للأفراد، ويعتبر بحق العصر الذهبي للدولة الرستمية، ومن الناحية السياسية امتاز عهده بالاستقرار السياسي في أغلب فتراته، كما كان للدولة الرستمية في عهده علاقات خارجية امتازت بطابع حسن الجوار والتقاء المصالح.

وفاته:

بعد أن دانت له البلاد وانتشر الأمن والرخاء، توفي الإمام أفلح سنة 258هـ على أصح الروايات، وتبين المصادر أن سبب وفاته هو ما قاله ابن الصغير: "وإن أفلح بن عبد الوهاب لما فقد ولده أبا اليقظان هذا وعلم أنه رفع إلى بغداد اشتد حزنه عليه، وطال غمه به فلم يزل مهموما إلى أن وافته المنية وابنه محبوس في بغداد"(1) ، ويذكر ابن الصغير وهو أقرب المؤرخين إلى عهد الإمام أفلح أنه عمر في خلافته خمسين سنة(2) .

أما عن عمر الإمام عند وفاته، فلو أننا قلنا أنه ولد في عهد جده الإمام عبد الرحمن وأنه يروى عن الإمام أفلح أنه جابه ابن فندين والمصادر تذكر أنه هذه الفتنة 172(3) ، وهذا يستلزم أن يكون الإمام أفلح شابا على الأقل، فتكون ولادته في حوالي 150-152هـ، وعلى ذلك يكون عمر الإمام عند وفاته بين 106-108 سنوات.

آثاره:

(1) ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، تحقيق: ناصر محمد وبحاز إبراهيم، دار الغرب الإسلامي، بيروت،1986م، ص69.

(2) المصدر السابق، ص61.

(3) محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، دار إحياء الكتب العربة، ط:1، 1963م، 3/531.

٧ / ٥٠