منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٥"ومن جلس في نهر(1) وهوَ نجس أينجس ما جلس عليه أم لا؟
الجواب: لا ينجس قاع الفلج(2) . والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"والحصَى والقَصَب(3) والخُوص يكون في الطريق تدوسه الدّوابُّ والناس وربّما تقع فيه النجاسة إذا مَسّ أحدا(4) وهو رطب أو متوضئاً(5) ينجسه أم هُوَ طاهر لا شبهة فيه ؟
الجواب: حكمه طاهر حتّى يصح أن به نجاسة. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"وفيمن يغتسل(6) من نجاسة بول أو غائط أعليه أن يغسل يديه قبل الغسل إذا كانت نجسة وبعد الغسل أم لا ؟
الجواب: فقد قيل في ذلك كلّه باختلاف. والله أعلم."(7)
مسألة: ومنه:
(1) - لا يُراد بالنهر ما اصطُلِحَ عليه من أنه ماء عذب غزير جارٍ يصب في البحر ، وإنما المقصود به هنا الفلج كما يظهر من الجواب، ويظهر أن هذا هو المراد بها في غير هذا الموضع.
(2) - جاء في لسان العرب:" الفَلَجُ، بالتحريك: النَّهر، وقيل النَّهر الصغير ، وقيل هو الماء الجاري والجمع (أفلاج)." انظر في لسان العرب باب [ فَلَجَ ] . والعمانيين اصطلحوا على إطلاق هذه الكلمة على المياه العذبة الجارية المُخرَجَة من المخزون الجوفي.
(3) - جاء في القاموس المحيط (باب الباء فصل القاف): ( القَصَبُ )، محرّكة: كل نبات ذي أنابيب، الواحدة: قَصَبَةٌ، وقَصْبَاةٌ.
(4) - هكذا في جميع النسخ ، وعليه فالفاعل ضمير مستتر يعود إلى الحصى والقصب والخوص .
(5) - معطوفة على ( أحدا ) .
(6) - هكذا في (ب)، وفي (أ): يغسل ، والمعنى يستقيم مع ما أثبتناه .
(7) - قد ذكرت هذه المسألة في لباب الآثار (مرجع سابق) 1/454 ، ولم تذكر الفاء في صدر الجواب.