منهاج الطالبين (تحفة المتعلم وبشارة المتكلم)، القسم الأول (تحقيق شهاب الشبنوتي) صالح بن علي بن صالح المنذري

منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الجواب: إذا كانت الطهارة تبلغ إليها فعندي أن الفم واللّفظة طاهران. والله أعلم."(1)

مسألة: ومنه:

"والذي بدنه نجس من جنابة أو سماد(2) فغسل بعض يديه إلى ما دون الكوع(3) ويغسل ثيابه والماء يجري من يديه و بهما غبار(4) لأنه إنما غسل البعض، أتكون(5) ثيابه ويداه طاهرتين أم لا ؟

الجواب: إذا لم يكن بدٌ من ملاقاة النجاسة ثيابه فالثياب التي لاقتها النجاسة نجسة، وإن كان بد من ذلك فأصل الثياب طاهرة. والله أعلم."(6)

مسألة:

"وعن الريح التي تخرج من جوف الإنسان لها صوت تحتاج إلى تطهير أم لا ؟

الجواب: إذا لم يكن بها رطوبة(7) فأحسب أن بدنه طاهر ولا يحتاج إلى غسل. والله أعلم."

مسألة: ومنه:

(1) - ذُكرت هذه المسألة أيضا في قاموس الشريعة ( مرجع سابق ) 17/206 ، وقد علق عليها فيه العلامة أبو نبهان .

(2) - جاء في المصباح المنير (كتاب السين ، باب السين مع الميم ، مادة [سَمَد ]) : (السّماد) وزان سلام: ما يصلح به الزرع من تراب وسرجين، وسمدت الأرض تسميدا أصلحتها بالسماد.

(3) - جاء في مختار الصحاح ( باب الكاف مادة [ كَوَع ] ) : "( الكُوعُ ) و ( الكَاعُ ) طَرَفُ الزَّنْد الذي يلي الإِبْهَام ". وفي اصطلاح العمانيين هو المِرفق .

(4) - لعل المقصود: وبهما تراب .

(5) - في (ب): يكون.

(6) - ذُكرت هذه المسالة أيضا في قاموس الشريعة ( المرجع السابق ) 17/207 ، وعلق عليها فيه أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي .

(7) - يوضّح المقصود بالرطوبة هنا ما جاء في فواكه البستان من جواب الشيخ ناصر بن خميس بن علي النزوي: ( إن صفة الريح التي تخرج من دبر الإنسان وتنقض طهارته وعليه الاستنجاء منها هي التي لها صوت ويخرج معها رطوبة من داخل الفرج من غائط أو ماء فهذه صفتها) اهـ. ( انظر: سالم بن خميس المحيولي فواكه البستان الهادي إلى طاعة الرحمن ( وزارة التراث القومي والثقافة ، 1407هـ-1986م )1/92 ) .

٢٧ / ٩٥