منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٧"وأسألك فيما تعمل أنت به إذا مسست بيديك الحلّ(1) الذي يجلب أو ما شاكله مثل سمن البدو أتغسل يديك بعده أم لا يحتاج عندك إلى غسل؟
الجواب - وبالله التوفيق -: أغسلها استحبابا لا إيجابا. والله أعلم."
مسألة: ومنه(2) :
"وإذا ولد مولود ميّتا كامل الخلق أيغسل غسل الميت أم غسل النفاس والنجاسات؟
الجواب - وبالله التوفيق-: إنه يغسل غسل الموتى مع القدرة على ذلك فيما يحسن عندنا. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"وفي التراب النّجس إذا طار منه غبار في الصّدر فيخرج في النخاع(3) وفي(4) البزاق
زوك(5) ، ما حكم الفم والنخاع نجس أم طاهر؟
الجواب - وبالله التوفيق - : إذا كان ما طار به نجس فهو نجس ويغسل فمه. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"وبعر الثغاب(6) في المساجد وغيرها يكون ما حكمه طاهر أم نجس؟
الجواب - وبالله التوفيق -: إنه لا يعدم من الاختلاف فيما عندنا. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"ودم البعوض(7) طاهر أم نجس كثيره وقليله؟ وما الذي تعملوا عليه؟
(1) - جاء في الصحاح: " …والحَلُّ: دهن السّمسم." انظر: الصحاح 4/476، باب اللام ، فصل الحاء ، مادة [ حلل ] . وفي عرف العمانيين هو الدهن السائل مطلقًا .
(2) - أي: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس الحمراشدي، وهكذا يراد من هذه الكلمة كلما أتت إلى الصفحة (24).
(3) - المقصود (النُّخاعة) وهي: النُّخامة أو ما يخرج من الصدر. انظر في القاموس المحيط : باب العين فصل النون .
(4) - في (أ): أو في.
(5) - الزوك: هو أثر العين الذي يبقى بعد زوالها . والمقصود هنا أثر التراب النجس.
(6) - الثغاب: جمع (ثغبة) وهي من الزواحف تشبه الضب في الخلقة وهي أصغر منه حجما، وتسمى أيضا اللغة وتجمع على ( لغ ) .
(7) - يقصد به الدم الذي يحمله البعوض من ذوات الدماء، إذ لا دم للبعوض.