منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٩"وجرّار(1) الأنبا(2) والسّدر(3) إذا كان ظاهره نجسا ما حكم باطنه نجس أم طاهر؟
الجواب - وبالله التوفيق -: إذا كان لُبُّهُ الداخل فيه لا مخرج له من مماسسة تلك النجاسة(4) فهو نجس. والله أعلم."
مسألة: ومنه:
"والدعن(5) النّجس إذا ضربه مطر خفيف وقطر منه ماء ما حكم الماء(6) القاطر منه - قطر والمطر يضرب أو بعدما سكن المطر -؟ وإن كان المطر قويا يكون أول ما قطر منه نجسا أم طاهرا؟
(1) - الجرّار: هو نوى الثمار في عرف العمانيين، ويستثنون من إطلاقهم نوى التمر، والواحدة (جرَّارة).
(2) - في (ب): الانبآء ، والأنبا عند العمانيين هو المعروف بالمانجو أو المنجة وهو الأَنْبَجُ ، جاء في المعجم الوسيط (ص29) : "الأنبج: شجر المنْجَة ( المانجو)." وجاء في لسان العرب 14/172 ، باب [ نَبَجَ ]: " …والأَنْبَجُ: حَمل شجر بالهند يُربَّبُ بالعسل على خِلقة الخَوْخ مُحَرَّف الرأس ، يجلب إلى العراق ، في جوفه نواة كنواة الخَوخ ، …قال أبو حنيفة : شجر الأنبج كثير بأرض العرب من نواحي عُمان ، يُغرَس غرسا ، وهو لونان: أحدهما ثمرته في مثل هيئة اللوز لا يزال حلوا من أول نباته ، وآخر في هيئة الإجَّاص يبدو حامضا ثم يحلو إذا أينع ، ولهما جميعا عجمة وريح طيبة ، …ويعظم شجره حتى يكون كشجر الجوز وورقه كورقه ، وإذا أدرك فالحلو منه أصفر والمُزُّ منه أحمر ." اهـ . ولعل هذه الفاكهة كان يطلق عليها في عمان ( الأنبَج ) ثم مع الاستعمال حذفت الجيم لثقل الكلمة بها .
(3) - جاء في القاموس المحيط:" ( السِّدْرُ ): شجر النّبق، الواحدة بالهاء". ولعل المراد في قول السائل من (جرار السدر): جرار ثمر السدر.
(4) - عبارة (تلك النجاسة) تكررت في (ب).
(5) - هو كما جاء في القاموس المحيط (باب النون، فصل العين ): سعف يضم بعضه إلى بعض، ويرسل بالشريط، ويبسط عليه التمر.
(6) - (الماء) سقطت من (ب).