منهاج الطالبين (تحفة المتعلم وبشارة المتكلم)، القسم الأول (تحقيق شهاب الشبنوتي) صالح بن علي بن صالح المنذري

منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٩

رأسه على(1) يديه وركبتيه، وأتاه النواد(2) وتحدث قلبه، ولم تَزَلْ مقعدته عن الأرض، أو كان قعوده مثل ما يقعد للتحيات، ينتقض وضوءه في هذه الأحوال إذا لم يكن متفرشخا(3) أم لا؟ أرأيت وإن أتاه النواد وهو في التحيات، أو في القراءة، وهو في الصلاة ما حال صلاته؟

الجواب: أمّا(4) المتوضئ إذا اعتراه النّعاس قاعدا أو قائما لحق نقض وضوئه اختلاف مالم يضع جنبه(5) على الأرض. وإن نام في الصلاة قاعدا أو قائما أو راكعا أو ساجدا فصلاته تامة، وقول: عليه النقض. والله أعلم."(6)

مسألة: ومنه:

"وفي المصلي إذا كان واقفا وابتخت(7) به رجله، أو قرصَهُ فيها شيء، أيجوز له أن يرفع

رجله الأخرى ليحكها أم ينحني ويحكها بيده؟ ويقرأ في حال انحنائه وارتفاعه للقيام أم يمسك إلى أن يستوي قائما؟

الجواب: له حكّها بأدنى(8) حركة، وإن انحنى ليحكها فله أن يقف وله أن يقرأ. والله أعلم."

مسألة: وعنه(9) :

(1) - في جميع النسخ كتب (فوق) أعلى كلمة (على).

(2) - جاء في القاموس المحيط ( باب الدال ، فصل النون ) : " (نادَ) نَوْدًا ونُوادا، بالضم ، ونَوَدَانًا: تمايل من النُّعاس. "

(3) -مصطلح عماني، ويكون الشخص متفرشخا عندما يخالف في جلوسه بين قدميه ويرخي فخذيه، وهي جِلسة المُرضِع في غالب أحوالها .

(4) - في (ب): وأما.

(5) - في (ب): جبينه.

(6) - جاءت هذه المسألة في قاموس الشريعة ( مصدر سابق) 16/320 ، وذُكر فيه تعليق أبي نبهان عليها .

(7) - تبتخي الرجل عندما ترتخي فيعتمد في الوقوف على الرجل الأخرى ، ولعل ذلك ينتج بسبب طول الوقوف .

(8) - في (ب): باني.

(9) - في (أ) و (ب): ومنه. والضمير هنا عائد إلى الشيخ سعيد بن بشير الصبحي.

٥٩ / ٩٥