منهاج الطالبين (تحفة المتعلم وبشارة المتكلم)، القسم الأول (تحقيق شهاب الشبنوتي) صالح بن علي بن صالح المنذري

منهاج الطالبين لصالح السليفي تحقيق شهاب الشبنوتي - القسم الأول - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الجواب: لا يضيق في ذلك الوصل والفصل(1) ، وأرجو(2) أن هذا مما يلحقه معنى الاختلاف. والله أعلم."

مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس الحمراشدي(3) - رحمه الله -:

"وفيمن يتوضأ وهو داخل النهر أيخلل بين أصابع رجليه أم يكفيه من غير(4) تخليل؟ ويكفيه من غير أن يمسح عليهما بيديه؟ ويجزئه أن يضرب بهما في الماء من غير مسح؟ و(التخليل)(5) هو بالحاء المهّملة أم بالخاء المعجمة؟

الجواب - وبالله التوفيق -: إن كان للماء حركة تقوم مقام العرك والتخليل أجزأ ذلك. والله أعلم(6) ."

مسألة:

"ويجوز أن يصلي الرجل إذا حلق رأسه وهو مكشوف الرأس كان فوقه غَمَى(7) أو لم يكن(8) فوقه غَمَى(9) ؟ والحالق وغير الحالق سواء أم بينهما فرق(10) ؟

الجواب - وبالله التوفيق -: تجوز صلاته على كل ما ذكرته. والله أعلم."

(1) - في (أ) الفصل والوصل.

(2) - في جميع النسخ: أرجوا ، وهو خطأ.

(3) - سبق التعريف به.

(4) - (من غير) سقطت من (أ).

(5) -كتبت الكلمة بالحاء المهملة في جميع النسخ ، وأثبتنا (التخليل) لأنها أنسب .

(6) - لم يجب المُسْتفتَى عن الشق الأخير من السؤال إذ يفهم من ذكر التخليل بالخاء المعجمة إجابته عن ذلك .

(7) - في جميع النسخ كتب (غماء) والصواب لغة ما أثبتناه . جاء في القاموس المحيط ( باب الواو والياء ، فصل الغين ) : " …والغَمَى ، كعَلَى وككِساء : سَقْفُ البيت أو ما فوقه من التراب وغيره ، ويُثنَّى: غَمَيان و غَمَوان ، ج: أغْمية و أغْماء ، وقد غَمَيْت البيت وغمَّيته " . وفي لسان العرب ( باب [ غما ] ) : " …وأصل التَّغْمِيَة السْترُ والتَّغطية " . والمقصود هنا اللباس الساتر .

(8) - في (أ): تكن ، وفي (ب) لم ينقط حرف المضارعة.

(9) - في الأصل و (ب): غما ، وفي (أ): غماء . والصواب ما أثبتنا .

(10) - في (ب) زيادة (أم لا).

٨٧ / ٩٥