موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٦و﴿ الْفَاسِقُونَ ﴾ [[ أهي(1) ]] خاصة في أهل الكتاب من اليهود والنصارى أم هي عامة فيهم وفيمن أقر بالإسلام ودان به ؟ فقال حذيفة : بخ بخ ، نعم الإخوة بنو إسرائيل إن كان لكم حلوها وعليهم مرها ، بل هي السنة في إثر السنة كالقذة تحذى على القذة. يعني أنها عامة لأهل الكتاب من اليهود والنصارى ولأهل الإسلام ؛ من لم يحكم منهم جميعا بما في كتابه وبما عهد إليه ربه وأمره به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر ظالم فاسق ، غير أن كفر أهل الكتاب في ذلك كفر جحود ، وهو شرك ، وهو كفر أهل الإقرار بالله والنبي كفر نفاق وهو ترك شكر النعمة ، وهو كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق(2) .
8- في قوله تعالى : ﴿ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ ﴾ ( الزخرف : 61 ) :
- حدثنا أبو كريب قال ثنا ابن عطية عن فضيل بن مرزوق عن جابر(3) قال : كان ابن عباس يقول : ما أدري علم الناس بتفسير هذه الآية أم لم يفطنوا لها ﴿ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ ﴾ قال : نزول عيسى ابن مريم(4) .
9- حدثنا ابن حميد قال ثنا هارون بن المغيرة عن عنبسة عن جابر(5) عن أنس بن مالك قال: « كان النبي ينحر قبل أن يصلي فأمر أن يصلي ثم ينحر»(6) .
النصوص المشكلة في المصادر الإباضية
1- [[ في أصناف الناس تجاه العلم : ]] قال الأزدي(7) : الناس ثلاثة ؛ عالم
(1) … في الأصل : أي .
(2) … الهواري : التفسير، ج01، ص473-474 .
(3) … يحتمل أن يكون جابر بن زيد لشهرة روايته عن ابن عباس، ولكن لم أجد من ذكر رواية فضيل بن مرزوق عنه
(4) … الطبري : التفسير، ج25، ص90/ م ت .
(5) … يحتمل أن يكون جابر بن زيد لمعاصرته لأنس بن مالك ، ولكن لم أجد من ذكر رواية عنبسة عنه .
(6) … الطبري : التفسير، ج30، ص326/ م ت .
(7) … نسبة الإمام جابر بن زيد أزديا صحيحة ، لكن لم أجد من يذكره بها إلا في معرض ذكر اسمه ونسبه ، ولم أهتد إلى من يمكن أن يكون المراد به غير الإمام جابر .