موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨صلى إلى الكعبة بمكة ثماني سنين إلى أن عرج به إلى بيت المقدس ، ثم تحول إلى قبلته » ، الربيع قال : إلى الكعبة ( … )(1) .
( 446/1104 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عمر قال : « بينما الناس بقباء في صلاة الفجر إذ جاءهم آت فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وأمر [ خ : وقد أمر ] أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وهم يصلون »(2) .
447- في سترة المصلي في الصحراء :
( 447/1105 )- قال أبو المؤرج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد : يصلي الرجل في الصحراء إلى شجرة ، وإن لم يجد فليركز رمحا أو قصبة ( … وإن لم يفعل فصلاته ماضية ، وأما ما يكفيه من ذلك فقدر مؤخرة الرحل(3) ، وقد يقال قدر ذراع ، وعن الحسن … )(4) .
448- في استتار المصلي برجل :
( 448/1106 )- … وذكروا عن علي في الرجل يستتر بالرجل أنه قال : الرجل المسلم أحب إلي من غيره ، وعن جابر بن زيد مثله وزاد فيه : إذا كان يعرف حق المصلي خلفه .
[[ قال أبو غانم : ]] قلتُ لأبي المؤرج : أي شيء أراد أبو الشعثاء بقوله إذا أراد(5) حق المصلي خلفه ؟ قال : حق المصلي خلفه أن لا يستقبله بوجهه ، ولا يتحدث بشيء ، ولا يشغله بقراءة يسمعها ، ولا بغير ذلك ، ولا يتردد(6) .
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص50، رقم 189، ص56، رقم 206 .
(2) … الربيع : نفسه، ص56، رقم 207 .
(3) … في الأصل : الرجل ، بالجيم المعجمة ولعله خطأ مطبعي .
(4) … الخراساني: المدونة الكبرى، ج01، ص141.
(5) … هكذا في الأصل ولعل الصواب : إذا كان يعرف حق المصلي .
(6) … الخراساني : نفسه، ص139-140 .