أمراض القلوب وعلاجها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أمراض القلوب وعلاجها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢

والحديث فيما يتعلق بهذا الجانب جانب أدواء القلوب وأمراضها وعلاجها حديث ذو شجون وقبل كل شيء ينبغي أن يحدد مفهوم القلب حتى نكون على بينة من الأمر فالقلب يطلق على الجسم الصنوبري المعروف الذي هو ما بين حنايا هذا الجسم والذي ينبض ونبضه دليل على هذه الحياة ويطلق أيضا على القوة الإدراكية للإنسان وهكذا جاء مصطلح القرآن الكريم عندما يتحدث عن القلوب فإنه غالبا ما يكون هذا الحديث عن هذه القوة الإدراكية في نفس الإنسان وعندما يتحدث القرآن عن مرض القلوب يعني هذا المرض المعنوي والله تعالى يقول: ﴿ في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم ﴾ ويقول عز من قائل في التحذير عن موالاة اليهود والنصارى: ﴿ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على أسروا في أنفسهم نادمين ﴾ .

* أسباب أمراض القلوب

٢ / ١٨