ثُمَّ نُنَجِّی رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَیۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ١٠٣
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
الجزء ١١الربع ٨٨ صفحة ٢٢٠
تفسيرها
﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾ كأنه قيل: نهلك الأمم ، ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية .﴿ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ومن آمن معه ، ﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا﴾ في الحقيقة لا يمكن ولا يتأتى خلافه ، لأنه ينافي الحكمة الإلهية .﴿ نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ، ونهلك الكافرين.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٧
قوله : ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ أي : وكنا إذا أهلكنا قوماً أنجينا النبيَّ والمؤمنين . ﴿ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ المُؤْمِنِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٧
﴿ ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنا ﴾ عطف على محذوف تقديره نهلك كفار الأُمم ثم ننجى رسلنا ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ من العذاب ، والمضارع لحكاية الحال لتكون من العذاب كأَنها مشاهدة ، وثم للترتيب الذكرى لا الزمان لأَن التنجية لهم قبل إِهلاك الكفرة ومعها ﴿ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ محمدا وأَصحابه بعد إِهلاك الكفرة ، ومعه ، أَو المراد أَصحابه ، وأَما هو صلى الله عليه وسلم فمعلوم بالأَولى ، وحقا مصدر مؤكد لغيره بمعنى حق ذلك حقا كابنى أَنت حقا ، أَو حال من الكاف على أَنها اسم منصوب على المفعولية المطلقة مضاف لما بعده ، أَو من تنجيه محذوفا أَى تنجيه ثابتة كذلك ، أَو كذلك خبر لمحذوف والتقدير الأَمر كذلك ، على أن الإِشارة للإِهلاك والتنجية ، ويقدر بعده هكذا ننجى المؤمنين ونهلك الكافرين حقا وقدم حقا .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٧