سورة يونس · الآية ١٠٣ من ١٠٩

‹ السورة السابقة
ثُمَّ نُنَجِّی رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَیۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ١٠٣
الرسم الإملائيّ

ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ

الجزء ١١الربع ٨٨ صفحة ٢٢٠

تفسيرها

[سورة يونس — آية 103]

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾ كأنه قيل: نهلك الأمم ، ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية .﴿ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ومن آمن معه ، ﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا﴾ في الحقيقة لا يمكن ولا يتأتى خلافه ، لأنه ينافي الحكمة الإلهية .﴿ نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ، ونهلك الكافرين.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٧

[سورة يونس — آية 103]

قوله : ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ أي : وكنا إذا أهلكنا قوماً أنجينا النبيَّ والمؤمنين . ﴿ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ المُؤْمِنِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٧

[سورة يونس — آية 103]

﴿ ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنا ﴾ عطف على محذوف تقديره نهلك كفار الأُمم ثم ننجى رسلنا ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ من العذاب ، والمضارع لحكاية الحال لتكون من العذاب كأَنها مشاهدة ، وثم للترتيب الذكرى لا الزمان لأَن التنجية لهم قبل إِهلاك الكفرة ومعها ﴿ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ محمدا وأَصحابه بعد إِهلاك الكفرة ، ومعه ، أَو المراد أَصحابه ، وأَما هو صلى الله عليه وسلم فمعلوم بالأَولى ، وحقا مصدر مؤكد لغيره بمعنى حق ذلك حقا كابنى أَنت حقا ، أَو حال من الكاف على أَنها اسم منصوب على المفعولية المطلقة مضاف لما بعده ، أَو من تنجيه محذوفا أَى تنجيه ثابتة كذلك ، أَو كذلك خبر لمحذوف والتقدير الأَمر كذلك ، على أن الإِشارة للإِهلاك والتنجية ، ويقدر بعده هكذا ننجى المؤمنين ونهلك الكافرين حقا وقدم حقا .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٧