وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُكَ وَلَا یَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذࣰا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِینَ١٠٦
الرسم الإملائيّ
وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ
الجزء ١١الربع ٨٨ صفحة ٢٢٠
تفسيرها
﴿وَلاَ تَدْعُ﴾ أي: ولا تعبد ، لأن الدعاء ها هنا العبادة ، ﴿مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾ إن دعوته ، ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾ إن أهملته ، ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾ ، فإن دعوت شيئا من دون الله ، أي: عبدت غير الله ، ﴿فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ﴾ لأنه لا ظلم أعظم من الشرك ، وهو يقتضى جميع معاصي الله.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٧٠
﴿ وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ ﴾ يعني الأصنام ﴿ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ ﴾ أي : من المشركين . ﴿ فَإِن فَعَلْتَ ﴾ أي : ولستَ فاعلاً .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٧٠
﴿ وَلاَ تَدْعُ ﴾ تسأَل أَو تعبد ﴿ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ ﴾ إِن فعلت به ما هو ضر أَو نفع وهو الأَصنام ، وذلك مزيد تهييج على التوحيد لأَنه يزداد وينقص والعطف على أَقم أَو على لا تكونن ﴿ فَإِنْ فَعَلْتَ ﴾ ذلك على الفرض والتقدير ﴿ فَإِنَّكَ إِذا ﴾ إِذا فعلت أَو إِذاً ﴿ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ لأَنفسهم بالذنوب ولغيرهم بشؤْم الذنوب .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٧٠