سورة يونس · الآية ٥٦ من ١٠٩

‹ السورة السابقة
هُوَ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ٥٦
الرسم الإملائيّ

هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

الجزء ١١الربع ٨٦ صفحة ٢١٥

تفسيرها

[سورة يونس — آية 56]

﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ فكيف يقبل الفداء ، وما فيهما ملكه.﴿ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ﴾ كائن ، ﴿وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ لقصور عقلهم ، إلا ظاهرا من الحياة الدنيا ، وفي الحقيقة لا يعلمون شيئا لظاهر الآية :﴿ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ وإلى حسابه وجزائه في المرجع ، فيخاف ويرجى.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٢٠

[سورة يونس — آية 56]

قوله : ﴿ هُوَ يُحْيِي ﴾ أي : يخلق ﴿ وَيُمِيتُ ﴾ أي : ويميت من خلق ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي : بالبعث .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٢٠

[سورة يونس — آية 56]

﴿ هُوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ ﴾ فِى الدُّنْيَا بالقدرة والفعل وفى الآخرة بالقدرة إِذ لا موت فيها ، وأَما الحياة فهو الذى يوجدها ويديمها وقدرته ذاتية وما بالذات لا يتخلف ، ويروى أَن الطائِر يؤتى به مطبوخاً أَو مشوياً أَو مقلياً بحسب ما يشتهى السعيد ، فإِذا أَكل منه أَحياه الله ، فهذان إِحياءٌ وإِماتة متجددان فيها ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ بعد الموت بالبعث للجزاءِ بأَعمالكم ، فالآية احتجاج على قدرته على البعث وذكر الإِماتة ، وربما دل على أَن القادر على نزع الشىءِ من مكانه قادر على رده فهو قادر على رد الحياة .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٢٠