ٱلَّتِی تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡءِدَةِ٧
الرسم الإملائيّ
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠١
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع له عن حسبانه، أي: لا يخلده ماله، ﴾ لَيُنْبَذَنَّ﴿ ليطرحن ﴾فِي الْحُطَمَةِ (4)﴿ في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)﴿؟ ما النار التي لـها هذه الـخاصية، ﴾نَارُ اللَّهِ﴿ تفـسيرا لها، ﴾الْمُوقَدَةُ (6)﴿ التي أوقدها الله، وما أقدره لم يقدر أن يطفئه غيره، ﴾الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7){ تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها؛ وتخصيصها بالذكر، لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد، ومنشأ الأعمال، به يثبت الثواب والعقاب.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٦
قال : ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ الله الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ﴾ أي : تأكل كل شيء منهم حتى تنتهي إلى الفؤاد فتطبخ الفؤاد .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٦
أى على أوساط القلوب أو تغشاها وخص القلوب لأَنها ألطف ما فى الجسد وأشد تألما بأَدنى أذى يمسه ولأَنها محل الاعتقاد الزائغ من إشراك وما دونه وهى أخبث ما فى الجسد إذا فسدت كما فى الحديث وهى منشأ الأَعمال تأَكل الإنسان فإذا بلغت قله أكلته وابتدىء خلقه فى الحين من لحظة وقيل لا تحرقه لأنه يموت بإحراقه ولا موت فى الآخرة أو تحرق ظاهره ولا يموت أو لا تحرقه ولكنه يتوجع بإحراق البدن ولذلك قال تطلع أى تشرف ، وقيل تطلع تعلم علماً حقيقياً بخلق الله تعالى لها حياة وتمييزاً أو تسلط عليه تسلط العالم على التجوز بمعنى أن الكل إنسان مقداراً من الذنب مبنياً على صفة قلبه فتطلع عليه فيجازيه بحسبه .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٦