سورة الهمزة · الآية ٦ من ٩

‹ السورة السابقة
نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ٦
الرسم الإملائيّ

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠١

تفسيرها

[سورة الهمزة — آية 6]

}كَلَّا﴿ ردع له عن حسبانه، أي: لا يخلده ماله، ﴾ لَيُنْبَذَنَّ﴿ ليطرحن ﴾فِي الْحُطَمَةِ (4)﴿ في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)﴿؟ ما النار التي لـها هذه الـخاصية، ﴾نَارُ اللَّهِ﴿ تفـسيرا لها، ﴾الْمُوقَدَةُ (6)﴿ التي أوقدها الله، وما أقدره لم يقدر أن يطفئه غيره، ﴾الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7){ تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها؛ وتخصيصها بالذكر، لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد، ومنشأ الأعمال، به يثبت الثواب والعقاب.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٥

[سورة الهمزة — آية 6]

قال : ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ الله الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ﴾ أي : تأكل كل شيء منهم حتى تنتهي إلى الفؤاد فتطبخ الفؤاد .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٥

[سورة الهمزة — آية 6]

﴿ نَارُ اللهِ ﴾ هى نار الله عز وجل أضيفت لله عز وجل إعظاماً لها . ﴿ الْمُوقَدَةُ ﴾ بأَمر الله عز وجل أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وألفاً حتى ابيضت وألفاً حتى اسودت فهى سوداء مظلمة كما فى الترمذى عن أبى هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٥