[سورة الهمزة — آية 5]
}كَلَّا﴿ ردع له عن حسبانه، أي: لا يخلده ماله، ﴾ لَيُنْبَذَنَّ﴿ ليطرحن ﴾فِي الْحُطَمَةِ (4)﴿ في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)﴿؟ ما النار التي لـها هذه الـخاصية، ﴾نَارُ اللَّهِ﴿ تفـسيرا لها، ﴾الْمُوقَدَةُ (6)﴿ التي أوقدها الله، وما أقدره لم يقدر أن يطفئه غيره، ﴾الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7){ تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها؛ وتخصيصها بالذكر، لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد، ومنشأ الأعمال، به يثبت الثواب والعقاب.