سورة الهمزة · الآية ٥ من ٩

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ٥
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠١

تفسيرها

[سورة الهمزة — آية 5]

}كَلَّا﴿ ردع له عن حسبانه، أي: لا يخلده ماله، ﴾ لَيُنْبَذَنَّ﴿ ليطرحن ﴾فِي الْحُطَمَةِ (4)﴿ في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)﴿؟ ما النار التي لـها هذه الـخاصية، ﴾نَارُ اللَّهِ﴿ تفـسيرا لها، ﴾الْمُوقَدَةُ (6)﴿ التي أوقدها الله، وما أقدره لم يقدر أن يطفئه غيره، ﴾الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7){ تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها؛ وتخصيصها بالذكر، لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد، ومنشأ الأعمال، به يثبت الثواب والعقاب.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٤

[سورة الهمزة — آية 5]

قال : ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ الله الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ﴾ أي : تأكل كل شيء منهم حتى تنتهي إلى الفؤاد فتطبخ الفؤاد .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٤

[سورة الهمزة — آية 5]

تهويل لأَمرها كأَمثال ذلك من الأُمور التى لا تنالها العقول .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٨٤