ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ٤
الرسم الإملائيّ
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٢
تفسيرها
}لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4){ قيل: كانت لقريش رحلتان للميرة، (لعله) من الشام رحلة في الشتاء، ورحلة في الصيف، وكانوا يتىلفون ويدفنون ما بينهم من الأحقاد والضغائن، لأجل حاجتهم للميرة؛ فأمرهم تعالى أن يتآلفوا على عبادته ولزوم طاعته، كما يألفون للرحلة.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٧
قال تعالى : ﴿ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ ﴾ وهو ما كان أصابهم من الشدة . ﴿ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴾ وهو الأمن الذي كان فيه أهل الحرم ، وأهل الجاهلية يقتل بعضهم بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً وهم آمنون مما فيه العرب .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٧
﴿ الَّذِى أطْعَمَهُم ﴾ بواسطة الرحلتين أو الأربع التى تمكنوا منها لكونهم أهل بيت الله عز وجل وولاة بيته العزيز .
﴿ مِّن جُوعٍ ﴾ عظيم يأكلون فيه الجيف والعظام والجلود والدم لدعوة إبراهيم وارزقهم من الثمرات ومن للتعليل على حذف مضاف أى لإزالة الجوع أو بمعنى عن أو الجوع علة باعثة أى لحصول الجوع وقيل من للبدلية .
﴿ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴾ شديد والناس بين مختطف ومنهوب ومنه خوف أصحاب الفيل وخوف الخطف فى مسايرهم وبلدهم لدعوة ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً ومنه خوف الجذام والطاعون ومن للابتداءِ أو بمعنى عن اللهم آمنا من الخوف والجوع فى الدنيا والآخرة ، وقيل أمنهم بمحمد وبالإسلام - صلى الله عليه وسلم - .
وقيل لما كفروا دعا عليهم بسبع سنين قحطاً حتى أكلوا الجلود وقالوا يا محمد ادع الله تعالى يمطرنا فقد آمنا فدعا فأخصبوا وقد احترمهم الناس لكونهم أهل بيت الله عز وجل فذلك قوله تعالى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٧