سورة قريش · الآية ٣ من ٤

‹ السورة السابقة
فَلۡیَعۡبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَیۡتِ٣
الرسم الإملائيّ

فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٢

تفسيرها

[سورة قريش — آية 3]

}لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4){ قيل: كانت لقريش رحلتان للميرة، (لعله) من الشام رحلة في الشتاء، ورحلة في الصيف، وكانوا يتىلفون ويدفنون ما بينهم من الأحقاد والضغائن، لأجل حاجتهم للميرة؛ فأمرهم تعالى أن يتآلفوا على عبادته ولزوم طاعته، كما يألفون للرحلة.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٦

[سورة قريش — آية 3]

قال تعالى : ﴿ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ ﴾ وهو ما كان أصابهم من الشدة . ﴿ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴾ وهو الأمن الذي كان فيه أهل الحرم ، وأهل الجاهلية يقتل بعضهم بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً وهم آمنون مما فيه العرب .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٦

[سورة قريش — آية 3]

الكعبة التى حميت من أصحاب الفيل .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٦