فَذَٰلِكَ ٱلَّذِی یَدُعُّ ٱلۡیَتِیمَ٢
الرسم الإملائيّ
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٢
تفسيرها
}أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)﴿؟ بالجزاء، ﴾ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)﴿ يدفعه عن حقه وصلته دفعا عنيفا، ﴾ وَلَا يَحُضُّ﴿ غيره ﴾ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3){ لعدم اعتقاده بالجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٩
قال : ﴿ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴾ أي : يدفعه عن حقه ﴿ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ وذلك أن المشركين كانوا يقولون : ﴿ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ ﴾ [ يس : 47 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٩
جواب شرط محذوف أى إن لم تعرفه فذلك الذى يدع اليتيم والذى خبر ذلك أو فهم ذلك الذى يدع اليتيم فالذى تابع لذلك أو الفاء عاطفة داخلة على المسببة فإن دع اليتيم مسبب عن التكذيب بالدين ، والتكذيب بالدين سبب له وإشارة البعد نحقير أو للإشارة لعلة الحكم ما لو أتى بالضمير وأن الضمير لا شعور له به والمعنى يدفعه عن حقه وماله أو يقهره ويضربه ولا يواسيه .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٩٩