وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ٣
الرسم الإملائيّ
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٢
تفسيرها
}أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)﴿؟ بالجزاء، ﴾ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)﴿ يدفعه عن حقه وصلته دفعا عنيفا، ﴾ وَلَا يَحُضُّ﴿ غيره ﴾ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3){ لعدم اعتقاده بالجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٠٠
قال : ﴿ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴾ أي : يدفعه عن حقه ﴿ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ وذلك أن المشركين كانوا يقولون : ﴿ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ ﴾ [ يس : 47 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٠٠
﴿ وَلاَ يَخُصُّ ﴾ أحداً من أهله أو أصحابه أو غيرهم من الأَغنياءِ أو من يجد ما يتصدق به لأَنه لا يرجو ثواباً أخروياً .
﴿ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ اسم مصدر أى إطعام المسكين أو هو نفس الشىءِ الذى يعطى على حذف مضاف أى على مناولة طعام المسكين للمسكين أو إعطاءِ طعام المسكين ومعنى طعام المسكين إذا جعلناه بمعنى نفس ما يتصدق به الطعام الذى يستحقه المسكين ويحتاج إليه كأَنه ملك له كقوله تعالى فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ولك أن لا تقدر مضافاً .
والمراد نفس ما يعطى لهذه النكتة من أنه كأَنه ملك له وفى هذه النكتة الزجر عن المن عليه فإنه إذا كان حقاً على صاحب المال للمسكين فإنما إعطاؤه كقضاءِ دين عليه له .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٠٠