سورة الكافرون · الآية ٦ من ٦

‹ السورة السابقة
لَكُمۡ دِینُكُمۡ وَلِیَ دِینِ٦
الرسم الإملائيّ

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٣

تفسيرها

[سورة الكافرون — آية 6]

} لَكُمْ دِينُكُمْ﴿ لكم جزاء عملكم الذي عملتموه، ﴾ وَلِيَ دِينِ (6){ الذي أنا عليه لا أرفضه ولا أثني عنه، ولي جزاء عملي.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢١٣

[سورة الكافرون — آية 6]

تفسير سورة الكافرين ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله عز وجل : ﴿ قُلْ يَآ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾ أي : من الأوثان ﴿ وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ﴾ أي : إنكم تعبدون الأوثان ولا تعبدون الله . ﴿ وَلآ أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴾ أي من الأوثان . قال : ﴿ وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ﴾ أي : إنكم تعبدون الأوثان ولا تعبدون الله ﴿ لَكُمْ دِينُكُمْ ﴾ أي : الكفر ﴿ وَلِيَ دِينِ ﴾ أي : الإِسلام .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢١٣

[سورة الكافرون — آية 6]

﴿ لَكُمْ دِينُكُمْ ﴾ الذى هو الإشراك لا يتجاوز إليَّ .

﴿ وَلِىَ دِين ﴾ تقرير لقوله ولا أنتم عابدون ما أعبد أى لى خاصة دينى الذى هو التوحيد لا يتجاوز إليكم لقضاء الله عز وجل بشقوتكم لسواء استعدادكم ولتعليقكم إياه بالمحال وهو عبادتى لأصنامكم أو مسحى عليها ولأن ما وعدتموه عين الإشراك أو هذا تقرير لقوله عز وجل : ولا أنا عابد ما عبدتم والقصر قصر غفراد فى الموضعين .

وروى أن ابن مسعود رضى الله عز وجل عنه دخل المسجد والنبى - صلى الله عليه وسلم - جالس فقال له نابذنا يا ابن مسعود فقرأ : قل يا أيها الكافرون ثم قال له فى الركعة الثانية أخلص فقرأ : قل هو الله أحد فلما سلم قال له يا ابن مسعود سل تجب ، ومعنى السورة مأمور به قبل القتال وبعد القتال ولا حاجة إلى جعله أمراً بترك القتال ثم نسخ بالقتال اللهم ببركة ما هو اسمك الأعظم عندك استجب دعائى واجعل لى الخير فيه ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢١٣