سورة هود · الآية ١١٥ من ١٢٣

‹ السورة السابقة
وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ١١٥
الرسم الإملائيّ

وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

الجزء ١٢الربع ٩٤ صفحة ٢٣٤

تفسيرها

[سورة هود — آية 115]

﴿وَاصْبِرْ﴾ على عبادة الله ، ﴿فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الموحدين الله .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٨٨

[سورة هود — آية 115]

قوله : ﴿ وَاصْبِرْ ﴾ أي : على ما فرض الله عليك ، وعلى ما يقول لك المشركون من الأذى ﴿ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٨٨

[سورة هود — آية 115]

﴿ وَاصْبِرْ ﴾ يا محمد على تحمل ما ذكر من الأَوامر والنواهى وعلى تحمل الأَذى من قومك أَو على مطلق فعل الطاعات وترك المعصيات وشمل الصبر على البلاءِ والصبر على صعوبة رد النفس عما تشتهى وقيل المراد الصبر على الصلاة وإِقامتها كما قال عز وجل : ﴿ وأْمر أَهلك بالصلاة واصطبر عليها ﴾ ﴿ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحسِنِينَ ﴾ مقتضى الظاهر لا يضيع أَجرهم بالهاءِ عائِدة إِلى الذاكرين ، وعبر عنهم بالمحسنين ليكون الكلام فى صورة حجة لهم وهى أن أجرهم يثبت لإِحسانهم ، إِذ تعليق الحكم بالمشتق يؤْذن بأَنه علة وليخبر بأَن تعبد الله كأنك تراه ، كما جاءَ فى الحديث . وعبادتك الله كأَنك تراه إِخلاص ، والمراد اإِحسان كيفية وكمية ، ويجوز أَن يراد كل محسن من كل أُمة والإِحسان على العموم ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما : المحسنين المصلون .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٨٨