سورة هود · الآية ٢ من ١٢٣

‹ السورة السابقة
أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیرࣱ وَبَشِیرࣱ٢
الرسم الإملائيّ

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ

الجزء ١١الربع ٨٨ صفحة ٢٢١

تفسيرها

[سورة هود — آية 2]

﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ﴾ أي: لئلا تعبدوا إلإ الله ، وفائدة إحكامها وتفصيلها ، قوله:﴿ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ أي: آمركم بالاستغفار عن الشرك ، وأحثكم على التوحيد.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٧٥

[سورة هود — آية 2]

قوله : ﴿ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ الله ﴾ يقول للنبي عليه السلام : قل لهم ألا تعبدوا إلا الله ﴿ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ ﴾ يحذِّركم عقابه ، أي النار إن لم تؤمنوا ﴿ وَبَشِيرٌ ﴾ أي يبشر بالجنة من أطاعه وآمن به .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٧٥

[سورة هود — آية 2]

﴿ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ ﴾ لئَلا تعبدوا إِلا الله . ولا نافية لا ناهية فلا تهم كيف يصح معنى لا الناهية بعدم لام الجر والتعليل ، وأُجيز تقدير ياء السببية ولا نافية أَيضاً والجار متعلق بفصلت أَو أُحكمت على التنازع أَو المراد ضمن الكتاب أَن لا تعبد ، إِو من النظر أَلا تعبدوا إِلا الله ، أَو فى الكتاب أَلا تعبدوا إِلا الله أَو تفصيله ، أَلا تعبدوا إِلا الله أَو هى أَن لا تعبدوا إِلا الله ، أَو بدل من آيات ، والأَول أَولى ، ويليه أَن تكون تفسيرية لأَن فى التفصيل معنى القول دون حروفه ، وقيل يجوز أَن يكون إِغراءً إِلى ترك عبادة غير الله أَغراهم إِلى تركها وإِنما يعرف هذا فى الاسم الصريح ، ولا يجوز أَن يكون مفعولا مطلقاً لا تركوا لأَن المفعول المطلق لا يكون فى المؤَول بالمصدر فلا تهم . ﴿ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴾ الهاءُ لله أَو للكتاب ، والظرفان حالان من بشير ويقدر مثلهما النذير أَو من المستتر منهما أَو منه حال من المستتر فى لكم أَو متعلق ببشير ويقدر مثله النذير على معنى يحصل التبشير منه والإِنذار منه ، والمراد الإِنذار بالعذاب لمن كفر وخالف الكتاب والتبشير لمن آمن وعمل ، وقدم الإِنذار لأَن التخويف أَهم وسبب لما به التبشير ، ولأَنه أَنسب بالزجر عن عبادة غَير الله عز وجل .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٧٥