سورة هود · الآية ٣٠ من ١٢٣

‹ السورة السابقة
وَیَٰقَوۡمِ مَن یَنصُرُنِی مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ٣٠
الرسم الإملائيّ

وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

الجزء ١٢الربع ٩٠ صفحة ٢٢٥

تفسيرها

[سورة هود — آية 30]

﴿وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ﴾ من يمنعني من انتقامه ، ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ لتعرفوا أن التماس طردهم وتوقيف الإيمان ليس بصواب.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٣

[سورة هود — آية 30]

﴿ وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ الله ﴾ أي : من عذاب الله ، فيمنعني من الله حتى لا يعذبني ﴿ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ .

وقال أهل الحرم من مشركي العرب للنبي صلى الله عليه وسلم : يا محمد ، إن أردت أن نجالسك فاطرد عنا فلاناً وفلاناً ، فقال الله : ﴿ وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [ الأنعام : 52 ] وقال في آية أخرى : ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ﴾ إلى غيرهم ﴿ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [ الكهف : 28 ] .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٣

[سورة هود — آية 30]

﴿ وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِى ﴾ يخلصنى بنصره ﴿ مِن اللهِ ﴾ من عذاب الله ﴿ إِنْ طَرَدْتُهُمْ ﴾ وهم مؤمنون لا ناصر لى من عذابه وهو واقع لا محالة إِن طردتهم ، والاستفهام إِنكار ﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ أَى فأَلا تذكرون ، أَو أَتغفلون فلا تذكرون ، أَو أَتستمرون على جهلكم فلا تذكرون ، أَو أَتأْمروننى بطردهم فلا تذكرون أَن ذلك خطأ وقبيح وإِن توفيق الإِيمان على طردهم سنة وتوقيفه عليه ولو كان غير نص فى القرآن لكن مفهوم من طلب الطرد وهم مترإِسون .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٣