وَیَٰقَوۡمِ مَن یَنصُرُنِی مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ٣٠
الرسم الإملائيّ
وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
الجزء ١٢الربع ٩٠ صفحة ٢٢٥
تفسيرها
﴿وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ﴾ من يمنعني من انتقامه ، ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ لتعرفوا أن التماس طردهم وتوقيف الإيمان ليس بصواب.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٣
﴿ وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ الله ﴾ أي : من عذاب الله ، فيمنعني من الله حتى لا يعذبني ﴿ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ .
وقال أهل الحرم من مشركي العرب للنبي صلى الله عليه وسلم : يا محمد ، إن أردت أن نجالسك فاطرد عنا فلاناً وفلاناً ، فقال الله : ﴿ وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [ الأنعام : 52 ] وقال في آية أخرى : ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ﴾ إلى غيرهم ﴿ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [ الكهف : 28 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٣
﴿ وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِى ﴾ يخلصنى بنصره ﴿ مِن اللهِ ﴾ من عذاب الله ﴿ إِنْ طَرَدْتُهُمْ ﴾ وهم مؤمنون لا ناصر لى من عذابه وهو واقع لا محالة إِن طردتهم ، والاستفهام إِنكار ﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ أَى فأَلا تذكرون ، أَو أَتغفلون فلا تذكرون ، أَو أَتستمرون على جهلكم فلا تذكرون ، أَو أَتأْمروننى بطردهم فلا تذكرون أَن ذلك خطأ وقبيح وإِن توفيق الإِيمان على طردهم سنة وتوقيفه عليه ولو كان غير نص فى القرآن لكن مفهوم من طلب الطرد وهم مترإِسون .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٣