سورة هود · الآية ٩٠ من ١٢٣

‹ السورة السابقة
وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ إِنَّ رَبِّی رَحِیمࣱ وَدُودࣱ٩٠
الرسم الإملائيّ

وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ

الجزء ١٢الربع ٩٣ صفحة ٢٣٢

تفسيرها

[سورة هود — آية 90]

﴿وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ يحب المؤمنين ، ويفعل بهم من اللطف والكرامة ما يفعل البليغ المودة لمن يوده.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٣

[سورة هود — آية 90]

﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ ﴾ لمن استغفره وتاب إليه ﴿ وَدُودٌ ﴾ أي : يود أهل طاعته . وقال الحسن : يتودَّدُ إلى خلقه .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٣

[سورة هود — آية 90]

﴿ وَاسْتغْفِرُوا رَبَّكُمْ ﴾ اسأَلوه غفران ذنوبكم من الشرك والتطفيف وغيره ﴿ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ﴾ بالإِقلاع عن ذلك وبالطاعة ﴿ إِنَّ رَبَّى رَحِيمٌ ﴾ عظيم الرحمة وكثرها لمن تاب ﴿ ودُودٌ ﴾ فاعل بالتائبين من الإحسان لا يماثله إِحسان ، وإِنما فسرت ودود بذلك ، لأَن الود كيفية نفسانية انفعالية ، والله لا يتصف بذلك فيحمل اللفظ على غاية معناه ، فإِن غاية حبك للإنسان أَن تحسن إليه ، وإِن شئْت فقل على لازم معناه أَو مسببه ، ويجوز أَن يكون كناية عند من لم يشترط إِمكان المعنى الأصلى ، ويجوز أَن يكون ودود بمعنى مودود ، فيكون كالبرهان للإحسان ، أَى يوده كل من علم به لإحسانه إلى كل أَحد .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٣