وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ إِنَّ رَبِّی رَحِیمࣱ وَدُودࣱ٩٠
الرسم الإملائيّ
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
الجزء ١٢الربع ٩٣ صفحة ٢٣٢
تفسيرها
﴿وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ يحب المؤمنين ، ويفعل بهم من اللطف والكرامة ما يفعل البليغ المودة لمن يوده.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٣
﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ ﴾ لمن استغفره وتاب إليه ﴿ وَدُودٌ ﴾ أي : يود أهل طاعته . وقال الحسن : يتودَّدُ إلى خلقه .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٣
﴿ وَاسْتغْفِرُوا رَبَّكُمْ ﴾ اسأَلوه غفران ذنوبكم من الشرك والتطفيف وغيره ﴿ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ﴾ بالإِقلاع عن ذلك وبالطاعة ﴿ إِنَّ رَبَّى رَحِيمٌ ﴾ عظيم الرحمة وكثرها لمن تاب ﴿ ودُودٌ ﴾ فاعل بالتائبين من الإحسان لا يماثله إِحسان ، وإِنما فسرت ودود بذلك ، لأَن الود كيفية نفسانية انفعالية ، والله لا يتصف بذلك فيحمل اللفظ على غاية معناه ، فإِن غاية حبك للإنسان أَن تحسن إليه ، وإِن شئْت فقل على لازم معناه أَو مسببه ، ويجوز أَن يكون كناية عند من لم يشترط إِمكان المعنى الأصلى ، ويجوز أَن يكون ودود بمعنى مودود ، فيكون كالبرهان للإحسان ، أَى يوده كل من علم به لإحسانه إلى كل أَحد .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٣