سورة الناس · الآية ٢ من ٦

‹ السورة السابقة
مَلِكِ ٱلنَّاسِ٢
الرسم الإملائيّ

مَلِكِ النَّاسِ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٤

تفسيرها

[سورة الناس — آية 2]

}مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3){ عطف بيانه له، فإن الرب قد لا يكون ملكا، والملك قد لا يكون إلها؛ وفي هذا النظم دلالة على أنه حقيق بالإعادة، قادر عليها غير ممنوع عنها، وإشعار على مراتب الناظر في المعارف، فإنه يعلم أولا بما يرى عليه من النعم الظاهرة والباطنة أن له ربا، ثم يتغلغل في النظر حتى يتحقق أنه غني عن الكل، وذات كل شيء له، فهو الملك الحق، ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة لا غير؛ وتدرج في وجوه الاستعاذة ]كما يتدرج في الاستعاذة[ المعتادة تنزيلا لاختلاف الصفات منزلة اختلاف الذات، إشعارا بعظم الآفة المستعاذ منها. وتكرير الناس لما في الإظهار من مزيد البيان، والإشعار بشرف الإنسان.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٣٢

[سورة الناس — آية 2]

تفسير سورة الناس ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴾ ذكر بعضهم قال : إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٣٢

[سورة الناس — آية 2]

هو بالمعنى الأَول تأكيد لفظى له كقولك قعد جلس أو رب الناس مربيهم وملك الناس ملك ذواتهم وأحوالها أو رب الناس سيدهم وقد يكون السيد غير مالك كما يسود السلطان على الناس وليسوا مماليك له ومل صفة مبالغة نعت لرب الناس .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٣٢