قَالُوا۟ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَاۤءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِیرࣲ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِیمࣱ٧٢
الرسم الإملائيّ
قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ
الجزء ١٣الربع ٩٧ صفحة ٢٤٤
تفسيرها
﴿ قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم: مَّاذَا تَفْقِدُونَ؟ قَالُواْ :نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ،، وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ يقول المؤذن : وأنا بحمل البعير كفيل أوذيه إلى من جاء به ، وأراد : وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله ، وفيه دليل على جواز الجعالة وضمان الجعل.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٦٨
﴿ قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم ﴾ أي : إخوة يوسف أقبلوا عليهم ﴿ مَّاذَا تَفْقِدُونَ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ المَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ ﴾ أي : من الطعام ، والطعام يومئذٍ عزيز . ﴿ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴾ أي : وأنا به كفيل لمن جاء به .
قال مجاهد : الزعيم هو المؤذن [ الذي قال : ﴿ أَيَّتُهَا العِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ﴾ ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٦٨
﴿ قَالُوا نفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ ﴾ صاعه وهو السقاية المذكورة ، والقول للرسل ولو كان من واحد فقط ، وخص المؤَذن منهم نفسه بقوله ﴿ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمَلُ بَعِيرٍ ﴾ من الطعام جعلا للمجىءِ به ولو جاءَ به السارق ، ولا جهالة فى حمل بعير لأَنه قدر معلوم فيحل عقدها للجاعل ، ولا يحل أَخذها للسارق ﴿ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴾ كفيل من مالى أَو من مال الملك ، أَى ضامن ، وإِنما الكفالة تكون فى الالتزام عن الغير ولا واجب على يوسف ، فقد يجوز أَن يكون المراد أَن ذلك لزم يوسف ، وأَنا أُؤَدى عنه من ماله ، أَو مالى ، وذلك من المجموع ، إِلا قوله : وأَنا به زعيم ، فمن المؤذن ، ويرجح أَن الضمير فى قالوا للمجموع ، ولكن صدر من المؤَذن إِلى قوله : زعيم ، وفى الآية جواز الجعل قبل الشروع فى العمل وقبل الفراغ ، وأَنا أَختار أَن شرع من قبلنا شرع لنا إِذ لم يجىءْ ما ينقضه من القرآن أَو السنة أَو الإِجماع أَو حجة ترجع إِلى شىءٍ من ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٦٨