قَالُوا۟ وَأَقۡبَلُوا۟ عَلَیۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ٧١
الرسم الإملائيّ
قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ
الجزء ١٣الربع ٩٧ صفحة ٢٤٤
تفسيرها
﴿ قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم: مَّاذَا تَفْقِدُونَ؟ قَالُواْ :نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ،، وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ يقول المؤذن : وأنا بحمل البعير كفيل أوذيه إلى من جاء به ، وأراد : وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله ، وفيه دليل على جواز الجعالة وضمان الجعل.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٦٧
﴿ قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم ﴾ أي : إخوة يوسف أقبلوا عليهم ﴿ مَّاذَا تَفْقِدُونَ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ المَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ ﴾ أي : من الطعام ، والطعام يومئذٍ عزيز . ﴿ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴾ أي : وأنا به كفيل لمن جاء به .
قال مجاهد : الزعيم هو المؤذن [ الذي قال : ﴿ أَيَّتُهَا العِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ﴾ ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٦٧
﴿ قَالُوا ﴾ أَى أَصحاب العير ﴿ وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ﴾ عطف الواو السابق على اللاحق لأَن الإِقبال متقدم على القول ، أَو الواو للحال ، أَى قالوا وقد أقبلوا ، والضمير فى أَقبلوا على كل حال لأَصحاب العير كواو قالوا ﴿ مَاذا تَفْقِدُونَ ﴾ أَى ما تفقدون ، أَو ما الذى تفقدونه ، والهاءُ فى عليهم وواو تفقدون راجعان للمؤَذن ومن معه من الرسل ، لما وصلوا إِلى إِخوة يوسف ، قالوا أَلم نحسن ضيافتكم ونوف كيلكم وأَكرمناكم بما لم نكرم به غيركم؟ قالوا : بلى ، فماذا؟ قالوا : فقدنا صواع الملك ولا نتهم غيركم كما قال الله - عز وجل .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٦٧