مِّن وَرَاۤئِهِۦ جَهَنَّمُ وَیُسۡقَىٰ مِن مَّاۤءࣲ صَدِیدࣲ١٦
الرسم الإملائيّ
مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ
الجزء ١٣الربع ١٠٣ صفحة ٢٥٧
تفسيرها
﴿مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ﴾ من بين يديه وهو على شفيرها ﴿وَيُسْقَى﴾ تقديره: من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى ويسقى ﴿مِن مَّاء صَدِيدٍ﴾ ماء يسيل من جلود أهل النار.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٦٦
قوله : ﴿ مِّن وَرَائِهِ ﴾ أي : من بعد هذا العذاب الذي كان في الدنيا ﴿ جَهَنَّمُ ﴾ أي : عذاب جهنم . ﴿ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴾ والصديد غسالة أهل النار ، أي : ما يسيل من جلودهم من القيح والدم . وقال بعضهم : هو ما يسيل من بين جلده ولحمه .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٦٦
﴿ مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ ﴾ نعت ثان لجبار . أَو حال من كل ووراء خلف ، وذلك أنهم أَعرضوا عن جهنم ولم يؤْمنوا بها . وأَقبلوا على أمرهم . وهي طالبتهم ، أَو بمعنى قدام ، وقال ابن الأنبارى : بمعنى بعد ، أَى بعد حياتهم ، قال ثعلب لما توارى عنك : خلفك أو قدامك ﴿ وَيُسقَى مِنْ مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴾ عطف فعلية على اسمية ، أو يقدر يلقى فيها ويسقى ، أَو يدخلها ويسقى ، وصديد عطف بيان في النكرة ، ومن منعه فيها جعله بدلا ، وهو ما يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم ، وقيل : من جلود الزناة ، وماءُ استعارة مجردة بصديد .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٦٦