سورة إبراهيم · الآية ١٦ من ٥٢

‹ السورة السابقة
مِّن وَرَاۤئِهِۦ جَهَنَّمُ وَیُسۡقَىٰ مِن مَّاۤءࣲ صَدِیدࣲ١٦
الرسم الإملائيّ

مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ

الجزء ١٣الربع ١٠٣ صفحة ٢٥٧

تفسيرها

[سورة إبراهيم — آية 16]

﴿مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ﴾ من بين يديه وهو على شفيرها ﴿وَيُسْقَى﴾ تقديره: من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى ويسقى ﴿مِن مَّاء صَدِيدٍ﴾ ماء يسيل من جلود أهل النار.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٦٦

[سورة إبراهيم — آية 16]

قوله : ﴿ مِّن وَرَائِهِ ﴾ أي : من بعد هذا العذاب الذي كان في الدنيا ﴿ جَهَنَّمُ ﴾ أي : عذاب جهنم . ﴿ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴾ والصديد غسالة أهل النار ، أي : ما يسيل من جلودهم من القيح والدم . وقال بعضهم : هو ما يسيل من بين جلده ولحمه .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٦٦

[سورة إبراهيم — آية 16]

﴿ مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ ﴾ نعت ثان لجبار . أَو حال من كل ووراء خلف ، وذلك أنهم أَعرضوا عن جهنم ولم يؤْمنوا بها . وأَقبلوا على أمرهم . وهي طالبتهم ، أَو بمعنى قدام ، وقال ابن الأنبارى : بمعنى بعد ، أَى بعد حياتهم ، قال ثعلب لما توارى عنك : خلفك أو قدامك ﴿ وَيُسقَى مِنْ مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴾ عطف فعلية على اسمية ، أو يقدر يلقى فيها ويسقى ، أَو يدخلها ويسقى ، وصديد عطف بيان في النكرة ، ومن منعه فيها جعله بدلا ، وهو ما يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم ، وقيل : من جلود الزناة ، وماءُ استعارة مجردة بصديد .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٦٦