وَلَقَدۡ جَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ١١٣
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
الجزء ١٤الربع ١١٢ صفحة ٢٨٠
تفسيرها
﴿ وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾ (لعله) ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ أي: في حال التباسهم بالظلم.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٤
قوله : ﴿ وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الجُوعِ وَالخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ العَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴾ .
فالقرية مكة ، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، كفروا بأنعم الله فكذبوا رسوله ولم يشكروا وهم ﴿ الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ الله كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴾ [ إبراهيم : 28 ] . وأما قوله : ﴿ فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الجُوعِ وَالخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ فإنه الجوع الذي عذبوا به بمكة قبل عذابهم يوم بدر ، ثم عذبهم بالسيف قوم بدر . وأما الخوف فبعدما خرج النبي عنهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٤
﴿ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ ﴾ أى جاء أهل القرية مكة ، سواء فسرة القرية بها أو بمطلق قرية .
﴿ رَسُولٌ مِنْهُمْ ﴾ من نسبهم محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا أدل على أن القرية مكة .
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ﴾ المعهود الجوع والخوف ، أو قتلهم فى بدر وأسرهم أو كل ذلك ، ولو وقع القتل والأسر المذكور بعد الهجرة لما مر من الإخبار بالغيب فى مكة ، بما سيقع وكأنه وقع وانقطع لتحقق الوقوع .
﴿ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴾ أنفسهم بالكفر وغيرهم به وبسائر مضارهم ، وكل ما فعلوا من سوء مضرة عليهم حياة وموتًا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٤