الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانࣲ مُّبِینࣲ١
الرسم الإملائيّ
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
الجزء ١٤الربع ١٠٥ صفحة ٢٦٢
تفسيرها
﴿الَرَ ، تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ " تلك" : إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات ، و"الكتاب": القرآن ، كأنه قيل: الكتاب الجامع للكمال والغرابة في البيان.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٠٣
تفسير سورة الحجر ،
وهي مكية كلها
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴾ . قد فسّرناه في غير هذا الموضع .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٠٣
﴿ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الر ﴾ لا يلعم معناه إلا الله . أَو أَحرف من أوائِل أَسماء الله . اله لطيف رحيم ، أَو تنبيه للحوحى بذكر أَسماءِ الحروف الهمزة واللام والراء بمعنى تنبيه إلى كلام يوحى إليه مركب من نوع هذه الحروف ، ومع ذلك هو معجز ليس كسائِر الحروف ، وفى ذلك معجزة إِذ علم صلى الله عليه وسلم أَسماءَ الحروف مع أَنه لم يتعلم فإِن من لم يتعلم ا ب ت ث لا يعرف أَسماءَ الحروف لو قلت له : أَلف أَو ياءَ أَو تاءَ أَو ثاء فقد يثبت أَنه قال : بين السين ولا تغور الميم ومد الرحمن ، أَو اسم لسورة؛ أَى اقرأَ هذه الأحرف أى استعد لنوعها ، اَو هذه سورة أَو اقرأْها أَو استعد لقراءَة ذلك .
﴿ تِلْكَ ﴾ الإشارة إلى السورة أَو إلى آياتها ، فإِنه تجوز الإشارة إلى ما يوجد بعد كما تجوز إلى ما وجد لاستحضاره بكونه معلوما . وبعض القرآن قرآن فلا يعارض بقوله : وقرآن ، أَو إِلى ما فى اللوح المحفوظ ، وإلى ، وإلى جميع آيات القرآن ﴿ آيَاتُ الْكِتَابِ ﴾ المعهود أو الكامل أو الكتب كلها فإنه هى ، فخم بتعريف الكتاب بتنكير قرآن فى قوله : ﴿ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴾ عكس ما فى النمل إِذ فخم فيه بتعريف قرآن ثم بتنكير كتاب تفننا فى العبارة البليغة ، والعطف تنزيل لتغاير الصفات منزلة تغاير الذات فى آيات السورة ، والمؤلف الجامع للكمال حتى كأَن غيره ناقص ولا نقص ، أَو لكونه كالكتب كلها ، ولكونه مقرونا بعضه ببعض كآية إِيمان بآية كفر ، أَو متلوا ظاهر المعنى والإِعجاز والبلاغة من أبات اللازم ، أَو مظهر للصواب من الخطإِ والفرائِض وما يحتاج إِليه من أَبان المتعدى .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٠٣