وَلَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰۤۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَاۤءَ سَبِیلࣰا٣٢
الرسم الإملائيّ
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
الجزء ١٥الربع ١١٤ صفحة ٢٨٥
تفسيرها
﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى﴾ وهو نهي عن الزنا ودواعيه ، ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ معصية مجاوزة حد الشرع والعقل ، ﴿وَسَاء سَبِيلاً﴾ وبئس طريقا طريقه.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٦١
قوله : ﴿ وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ﴾ أي : وبئس الطريق .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٦١
﴿ وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى ﴾ بتمنِّيه أو تكييفه ، أو العزم عليه ، أو التلويح إليه بكلام أو عين ، أو يد أو إشارة ، أو بنظر الشهوات ، أو المس ، أو القبلة فضلا عن أن تزنوا بالفرح؛ والزنى كبيرة فى ذلك كله ، ولو مع صخرة أو مع نفسه أو بهيمة ، ولا تصح توبة الزانى إلا باستحلال من زنى به إلا إن زنى ببالغ أو بالغة ، عاقل أو عاقلة ، راض أو راضية ، حر أو حرة؛ إلا إن كان لها زوج فلا بد من استحلاله أيضاً ، وإن كانت أمه فلا بد من استحلال سيدها ، وزوجها إن تزوجت أيضا معا .
﴿ إِنّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا ﴾ خصلة قبيحة قبحا ظاهراً ﴿ وَسَاءَ سَبِيلاً ﴾ بئس الزنى طريقا إلى هتك الحرم ، ولو برضا المرأة ، وإلى قطع الأنساب ، بأن نسب للفراش إن كان لها زوج ، وهو فى الحقيقة من ساء غيره ، وإلى تهييج الفتن من أولياء المرأة ، ولو رضيت ، ومنها أيضاً إن قهرت .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٦١