فَإِنِ ٱنتَهَوۡا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ١٩٢
الرسم الإملائيّ
فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الجزء ٢الربع ١٢ صفحة ٣٠
تفسيرها
﴿ فَإِنِ انتَهَوْاْ ﴾ عن معاصي الله ، ﴿ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ ﴾ لما سلف من ذنوبهم ﴿ رَّحِيمٌ ﴾ بقبول توبتهـــــم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٩٩
وقوله : ﴿ فَإِن انتَهَوْا ﴾ أي من قتالكم ودخلوا في دينكم ﴿ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ ﴾ أي شرك ﴿ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِن انتَهَوْا ﴾ عن شركهم ﴿ فَلاَ عُدْوَانَ ﴾ أي : فلا سبيل ﴿ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ أي الظالم الذي يأبى أن يقول لا إله إلا الله .
افتحه في القارئ · صفحة ١٩٩
﴿ فَإِنِ انْتَهُواْ ﴾ عن الشرك والقتال والصد يغفر لهم ما قد سلف ، أو فاقبلوا عنهم ، أو فانتهوا عن قتالهم ونحو ذلك مما يصلح جواباً ، وناب عن الجواب علته كما قال ﴿ فَإِنَّ اللهَ ﴾ أى لأن الله ﴿ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ لكل تائب ، وإن قدرنا فإن الله غفور رحيم لهم فهو الجواب لا علة له ، وهذا الانتهاء المذكور عنهم مسبب عن قتال المسلمين لهم بدليل الفاء ويجوز أن تكون ترتيباً بلا تسبب ، إلا أنه قليل ، وقاتل العمد تقبل توبته ولو موحداً ، ولا دليل لهذا فى الآية لأنها فى المشركين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٩٩