إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ٢٧٧
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
الجزء ٣الربع ١٩ صفحة ٤٧
تفسيرها
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٨٤
قوله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ يعني ما افترض الله عليهم ﴿ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ ﴾ وهما فريضتان واجبتان ﴿ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ أي الجنة ﴿ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٨٤
﴿ إِنَّ الَّذينَ ءَامَنُواْ ﴾ بالله ورسله ، وما جاءوا به كتحريم الربا ﴿ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ ﴾ كتركه ﴿ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ ﴾ تعظيما له ﴿ وَءَاتُوُاْ الزَّكَوةَ ﴾ تعظيما له وشفقة على خلق الله ﴿ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ ذكر الإقامة والإيتاء مع دخولهما فى الصالحات لشرفهما وليتصلا بذكر الجزاء ، قدم التصديق وهو بالقلب واللسان ، وعم العمل بعده وخص العمل بعد الصوم بالصلاة من أعمال البدن والزكاة من المال تعظيما لهما ، فالصلاة أعظم أعمال البدن ، والزكاة أعظم الأعمال المالية ﴿ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾ آت ﴿ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ على فائت .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٨٤