أُو۟لَٰۤئِكَ ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا بِٱلۡءَاخِرَةِۖ فَلَا یُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ یُنصَرُونَ٨٦
الرسم الإملائيّ
أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
الجزء ١الربع ٥ صفحة ١٣
تفسيرها
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ﴾ اختروها على الآخرة اختيار المشتري ، ﴿ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ﴾ يهــوَّن ، ﴿ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٣
قوله : ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ ﴾ قال بعضهم : استحبّوا الحياة الدنيا على الآخرة؛ استحبوا قليل الدنيا ، لأن ما فيها ذاهب ، على كثير الآخرة الباقي . قال الحسن : اختاروا الحياة الدنيا على الآخرة .
قال : ﴿ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴾ أي ليس لهم ناصر ينصرهم من عذاب الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٣
﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الحَيَوةَ الدُّنْيَا ﴾ لذتها ومتاعها ﴿ بِالآخِرَةِ ﴾ فباعوا ما لهم فيها من الخير بالدنيا ، بأن ضيعوا دينهم لأجل تحصيل الدنيا ﴿ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ ﴾ فى الآخرة أو فيها وفى الدنيا ﴿ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ يمنعون منه ألبنة ، أو لا ينصرون بترك الجزية .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٣