وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا یُوحَىٰۤ١٣
الرسم الإملائيّ
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى
الجزء ١٦الربع ١٢٥ صفحة ٣١٣
تفسيرها
﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ اصطفيتك للنبوة على علم بأحوالك ، على عالمي أهل زمانك ، وينبغي لكل إمام استولى على بلد ، أن يختار لها الأفضل من الناس يوليه أمر العباد والبلاد ، لينزل كلا من الناس منزلته . ﴿ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ لأنه واجب استماع الوحي ، ما كان من الوحي بإلهام أو غيره ، لأن قبوله على كل متعبد.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٦١
قوله تعالى : ﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ ﴾ أي لرسالتي ولكلامي ﴿ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴾ إليك .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٦١
﴿ وأنا أخْتَرتك ﴾ من ناس زمانك الرسالة ﴿ فاسْتَمع ﴾ هذا مسبب ، للاختيار مترتب عليه : فإن الاختيار من موجبات الاستماع ﴿ لِمَا يُوحَى ﴾ للذى يوحى ، أو للوحى متعلق باستمع ، ويقدر ضمير لاخترتك على التنازع ، ولم يثبت لأنه فضله ، الأصل أنا اخترتك له ، أى لما يوحى ، ولو علق به على التنازع لذكر ضميره لاستمع ، هكذا فاستمع له لما يوحى ، فلما لم يذكر له علم أعماله والتقدير للأول ، إلا أن يعلق بالأول ، أو يقدر مثله للثانى ، من باب مجرد الحذف لدليل .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٦١